السيد هاشم البحراني
536
البرهان في تفسير القرآن
واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ واغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) * « 1 » » . 6382 / [ 3 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله : * ( ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ ) * يعني القرآن وما فيه من الأنباء « 2 » ، ثم قال : * ( ولا تَجْعَلْ مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ) * فالمخاطبة للنبي والمعنى للناس . قال : وقوله : * ( أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً ) * وهو رد على قريش فيما قالوا : إن الملائكة هن بنات الله . قوله تعالى : * ( ولَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً ) * - إلى قوله تعالى - * ( سُبْحانَه وتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ) * [ 41 - 43 ] 6383 / [ 4 ] - العياشي : عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : * ( ولَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا ) * : « يعني ولقد ذكرنا عليا ( عليه السلام ) في القرآن وهو الذكر فما زادهم إلا نفورا » . 6384 / [ 5 ] - قال علي بن إبراهيم : قوله : * ( وما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً ) * قال : إذا سمعوا القرآن ، ينفرون عنه ويكذبونه ، ثم احتج عز وجل على الكفار الذين يعبدون الأوثان ، فقال : * ( قُلْ ) * لهم يا محمد * ( لَوْ كانَ مَعَه آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا ) * قال : لو كانت الأصنام آلهة كما يزعمون لصعدوا إلى العرش ، ثم قال الله لذلك : * ( سُبْحانَه وتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ) * . قوله تعالى : * ( تُسَبِّحُ لَه السَّماواتُ السَّبْعُ والأَرْضُ ومَنْ فِيهِنَّ وإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه ولكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّه كانَ حَلِيماً غَفُوراً ) * [ 44 ] 6385 / [ 6 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن داود الرقي ،
--> 3 - تفسير القمّي 2 : 20 . 4 - تفسير العيّاشي 2 : 293 / 78 . 5 - تفسير القمّي 2 : 20 . 6 - الكافي 6 : 531 / 4 . ( 1 ) لقمان 31 : 19 . ( 2 ) في « ط » : الأخبار .